السبت، 6 فبراير 2010

تعثرت بضوئك .. عثرت على ظلى

من ثلاث سنوات ..

my facebook profile

about me :tayeba bs bat3asab bsor3a w basame7 bsor3a,friendly,bla bla
bla..

من سنه..

my facebook profile

about me : it's complicated


من شهرين..

my facebook profile

about me : انا (هى) و لدى أسبابى و ليس لدى ما يجعلنى ممتنه لك أو لغيرك

النهارده..

my facebook profile

about me: انا من أهوى و من أهوى أنا .. نحن روحان حللنا بدنا .. روحى روحه .. و روحه روحى .. ان شاء شئت و ان شئت يشاء



بحبك


العنوان : حب - لا أشبه أحدا - سوزان عليوان
العباره ذات الشهرين : أن تكون عباس العبد - أحمد العايدى
العبارة الحاليه : قصيده للحلاج مع لمسة منيريه - فيلم دنيا

الخميس، 28 يناير 2010

حاله


" بحس انى عامل زى حتة التلجايه اللى خايفة تطلع من الفريزر .. و نفسى أقعد فى الشمس ..

عمرك شفتى تلجاية عايزة تقعد فى الشمس؟ "






أحمد حلمى - آسف على الازعاج

الاثنين، 25 يناير 2010

ابتسامة واسعه

استيقظت مبكرا .. ارتدت ملابسها و ابتسامتها و نزلت الى الشارع شاعرة بالقليل من الرضا يتسرب الى روحها بالتدريج .. تناسبها ملابسها .. تناسبها ابتسامتها ..و تناسبها تماما أغنية ظلت ترددها منذ استيقظت .. تعرف ذلك الشعور جيدا فتحاول أن تغرق فى اللحظة .. تعد نفسها انها يوما ما ستخبر عامل النظافة أنها تحب "يا صباح الورد" التى يهمس بها اليها كلما مرت بجواره صباحا .. و ستخبر بائع الجرائد كم هى جميلة عيناه .. و ستخبر بائعة الخضرة على ناصية الشارع انها تحب لون المنديل الصغير الذى ترتديه تحت طرحتها السوداء الكبيرة .. يوما ما ستحتضن كل الأطفال فى الشارع .. يوما ما ستطير ..

تمضى يومها كيفما اتفق .. تصطدم بالناس فى الزحام فتسقط منها ابتسامتها مرة بعد مرة فينبهها الناس " حوشى يا آنسه ضحكتك وقعت منك عالأرض" و الأرض موحله جدا بسبب أمطار الأمس .. تملؤها ابتسامات سقطت من أصحابها و نسوا أن يلتقطوها .. ربما كانوا فى عجلة من أمرهم .. وربما أدركوا انها ببساطة لا تناسبهم .. وهنا ادركت أن ابتسامتها أوسع منها .. أخذت جانبا من الناس و أعادت تثبيت الابتسامه الواسعه .. تسقط مرة أخرى .. تنحنى لإلتقاطها وتضعها فى جيبها و تكتفى بأغنيتها التى تعلم تماما أنها تناسبها ..

فى المساء تعود .. تسير تحت المطر ببطء وتتأمل المارة .. فقط لو يعرف العاشقين الواقفين على جانب الطريق كم تبعث أصابعهما المتشابكة الحياة فيها !! .. تنزل من الحافلة و ترى فى نظرات عجوز يستعد لعبور الطريق بجانبها بعض التردد .. دون تفكير تتجه اليه و تسأله " ممكن أعدى مع حضرتك؟ " يبتسم ابتسامه تشجعها على أن تقبض بأصابعها المتجمده على يده و تعبر به الطريق .. و قبل أن يعبر معها شريط المترو يسألها بلطف :" ايديكى متلجه ليه كده؟ " ابتسمت وبدلا من أن تخبره أن البرد الذى تشعره فى روحها لابد و أن يترك بصمته على أصابعها .. اكتفت بأن تحسست ابتسامتها الواسعه المستقره فى جيبها وأجابت باسمة/ كاذبه : " قلبى دافى " ..

الأحد، 24 يناير 2010

ربما .. لأن الشتاء تأخر

الهواء فى الخارح بارد .. المترو يسير ببطء و زجاج النافذة المجاورة يرتجف بردا و أنا بجواره أتمنى أن يسقط من تلقاء نفسه لأننى لا أجد فى نفسى القوة لأستأذن الجالسه أمامى لأفتحه .. أشعر بثقل فى ساقى و بطء شديد فى كل شىء.. يمر قاطع التذاكر بجوارى فأنظر اليه للحظات متسائلة عما يريد.. ثم أفهم تدريجيا أنه لا يتأمل جمالى الفتان و لكنه فى انتظار أن أتفضل و أقطع تذكره .. ببطء أخرج حافظة نقودى..و ببطء أخرج النقود و ببطء آخذ التذكره و الباقى و أهم باغلاق المحفظة و اعادتها الى حقيبتى فلا أستطيع .. الى هذه الدرجه من انعدام التركيز وصلت؟

تجمع الجالسه أمامى أشياءها و تنهض وأسارع أنا لفتح النافذه متجاهلة نظرات الاعتراض التى أطلت من أعين عجوز تجلس بالقرب منى .. أسمح للهواء البارد أن يلفح وجهى " يمكن أفوق" .. هل تعرف احساس الجالس أمام جهاز تليفزيون بينما جهاز التحكم فى يد شخص آخر لا يكاد يستقر على قناه بحيث يصبح كل ما يمكنك مشاهدته هو مجموعه غير متناسقة من المشاهد المتتاليه؟ هو ذا .. عقلى جهاز تليفزين وجهاز التحكم فى يد شخص لا أعرفه .. تتوالى المشاهد المتقطعه دون هواده ..

القناة الأولى : محادثة على الماسينجر مع صديقة أخبرها فيها ان " الدمع اللى فى عينى بيوجع مبينزلش و مبيطلعش.. وانا كبايات عصير قصب مليانه عالآخر .. و الخلق ما بتشربش "

القناة الثانية : صديقه أخرى على السرير فى المستشفى ترتجف فاقدة الوعى

قناة الكوميديا : اظفرى البنصر بلا طلاء فى حين أن بقية أظافرى مطلية بعناية شديدة !!

قناة الأفلام : كوستا و قدح من الموكا الساخنة و وورقه صغيرة كتب عليها "وحشتينى و انتى جمبى"

قناة الموسيقى : كينى جى – بيساميه موتشو

قناة الدراما : أمى تطلب منى أن أسرع باتخاذ القرار و تنفيذه

قناة ما : محادثة مع صديق أخبره فيها أنى "مخاصمانى و مبكلمنيش من مدة.."


نفسى النور يقطع عن التليفزيون ده بجد ..


أريد الابتعاد و الاقتراب فى نفس الوقت لا أدرى عن ماذا أو الى ماذا .. أريد هدنه .. مساحة من الفراغ الفكرى .. يخطر ببالى أن أسأل صاحب كشك الحلوى " انت ليه مبقيتش تفتح الصبح بدرى؟ أنا ببقى عايزة عصير " و أمنع نفسى بالعافية من أن أسأل الواقف بجوارى على المحطة " والنبى يا أخ هى طرحتى مزبوطه ولا عامله سبعاوى تمنياوى طه؟ "
أعبر الشارع بالاستهتار المناسب .. سباب سباب سباب .. ايييييه؟ هو الواحد ميعرفش يعدى الشارع و هو مش فى وعيه فى البلد دى؟ الناس جرالها ايه؟
اللعنه .. أنا أهذى
أنا أهذى و الساعه لم تتجاوز الثامنه صباحا .. سيكون يوما طويييييييييييييييييييلا ..
أطرد فكرة التنفيض لكل شىء و الذهاب للتمشية على الكورنيش من رأسى .. " الهروب مش حل " هكذا أقول لنفسى فى حزم .. تمصمص شفتيها - نفسى - فى سخريه و تقول " أما نشوف آخرتها "



أعيد النظر فيما كتبته كأنه لا يخصنى .. كأنها أعراض يشكو منها مريض ما .. أكتب التشخيص الذى يناسبنى و أكتب العلاج :

التشخيص : نقص حاد فى اللون البنفسجى
العلاج : حته شيكولاته كبيييييييره

الأحد، 3 يناير 2010

............

كان عليه ان يخمن من أغنيتى المفضله اننى لن أكون ملاكه الحارس .. و أننى لست على أدنى قدر من البراءة التى لم يمهلنى قط كى أدعيها .. ولكنه لسبب ما – خفى - آمن بوجودها داخلى .. أنا لم أطلب منه أكثر من الابتعاد عنى .. لكنه تصرف بما يليق بفراشة حقيقية ..

لماذا لعن الله الفراشات بالغباء و حب الضوء؟

هكذا أتساءل على الدوام

لماذا لعنه الله بى ؟

هكذا سيتساءل على الأرجح

سيمضى أياما صعبة .. سيذهب الى ذات المقهى مرتين .. سيطلب مشروبى المفضل و يتلمس مقعدى الخالى و يستمع مرارا و تكرار الى اغنيتى المفضله .. دون ان يفهم أننى ما كنت أبدا لأكون ملاكه الحارس .. و أننى لست على ادنى قدر من البراءة التى لم يمهلنى قط كى ادعيها ..

سيزور أحلامى كثيرا .. و فى يده وردة و كتاب

سينضم الى قائمة ما يدفعنى للاكتئاب .. و سأخبر طبيبى النفسى عنه باختصار .. " لم يفهمنى من أغنيتى المفضله "

ثم سيفعل ما يجيده البشر : سينسى

و سأفعل ما يجيده انصاف الأحياء : سأمضى قدما

لماذا لعننى الله بى ؟

هكذا سيتساءل طبيبى النفسى

الجمعة، 20 نوفمبر 2009

ببطء .. كالنساء

كانت أياما مليئة بالموسيقى و الأكاذيب .. و كنا حمقى سعداء .. والآن .. لم نعد بالضرورة حمقى .. لكنا قطعا لسنا سعداء .. أتدرى؟ أفتقدك بشده .. أشعر بالسخف - ناهيك عن شعورى المعتاد بجنونى التام - عندما أسمع أنفاسك كلما عبرت الطريق .. لطالما كان صوت أنفاسك مميزا .. ولكن فكرة ملاحقه صوت أنفاسك لى فى الشارع تبدو مثيرة للقلق نوعا ..

اسرع باتجاه العياده .. اضبط نفسى أركض دون سبب كالعاده .. أردد لنفسى بيت الشعر الذى أفضله فى مثل تلك المواقف " سيرى ببطء كالنساء الواثقات بسحرهن وكيدهن .. " أضحك ساخره من نفسى التى تطلب منى أن أسير " كالنساء " كأننى لا أنتمى اليهن .. حمدا لله أن الشعر لم يكن ليستهويك والا كنت أمضيت دهرا فى المضى قدما بعدك .. فى الواقع لم يكن بيننا الكثير من القواسم المشتركه .. كل منا ينتمى الى عالم مختلف تماما .. ولكل منا شرفه واسعه يطل منها على الآخر .. عبر تلك الشرفه قضيت أمتع لحظات حياتى أحكى لك عن كتاب قرأته.. قصيده لمستنى .. أدندن لمنير و فيروز و تهز رأسك أنت فى غير رضا .. و من شرفتك غنيت لى أغانى عمرو دياب الجديده و حكيت لى عن جميع ألعاب الكمبيوتر التى لا ألعبها وأنا أرجوك أن تكبر قليلا .. تعبس .. تقطب كالأطفال و تتساءل فى براءه " هو أنا مش عاجبك كده؟ بجد عايزانى أكبر؟ " أتراجع فى الحال.. لا أستطيع أن أجازف بكل ما فى عينيك من براءة و أطلب منك أن تكبر لمجرد أننى أفضل منير على عمرو دياب أو لأننى لا أحب ألعاب الكمبيوتر " لأ يا حبيبى متكبرش .. خليك كده و أنا هعتبرك ابنى " .. هييه..هل كنا نعنى تلك الترهات حقا؟ أنا كنت أعنى ما كنت أقوله .. ترى هل كنت تعنى ما كنت تقوله بدورك؟

عندما رأيتك الأسبوع الماضى فى المؤتمر لم أصدق كم أنت أنت !! الى هذه الدرجه لم تتغير ؟ ذات الضحكات المجلجله التى لا يضحكها أكثر العامة سوقيه .. وذات الدمعه فى عينيك متى ضحكت من قلبك أو سعلت أو انفعلت أو مارست أى نشاطِ انسانى .. كانت عيناك تدمعان دوما دون سبب .. حله رماديه و رابطه عنق أنيقه .. شعرك بدأ يغادر رأسك الى غير عوده ولكننا كنا قد توقعنا هذا منذ زمن فلم يفاجئنى .. بل فاجئنى كيف احتفظت بتفاصيلك كامله .. لم تكبر يوما بينما أشعر بجوارك أنى عجوز شمطاء

- " ايييييييه ده معرفتكيييييييييييييش .. بقيتى واحده تانيه .. لأ لأ لأ ايه يا عم الشياكه دى بس و كعب عالى و بدل كلاسيك و ميك أب و قلق .. كان فين الكلام ده أيام الكليه "

- " وانت ما شاء الله زى مانتا صوتك عالى فشر تباعين الميكروباصات و حالتك كرب و لسه عينيك حمرا من آخر مره شفتك فيها .. شوفوله بروزولين يا جدعان بدل ما هو فاضحنا و عامل زى المدمنين كده "

- " رغم ان شكلك اتغير لسه لسانك طويل زى مانتى مفيش فايده .. انا قلت البت اتلمت بأه وعملت فيها بنت ناس

- " لأ و لسه .. بص "

أفتح فمى لأريك أننى أصلحت أسنانى المفقودة و يسقط فكك دهشة قبل أن تطلق صرخه

- "ايه دااااااااااااااا وأنا أقوووووول احلوت لييه احلوت لييه .. صلحتيهم امتى يا مصيبه؟"

- " لسه شايله الريتاينر من اسبوع"

- طب يا ستى الف مبروك

قابلنا معظم دفعتنا يومها و كان من الغريب أن يجدوننا معا بعد هذه السنوات .. فانفصالنا لم يكن هينا بالنسبه للجميع .. حضر كل منا المناقشات التى أردنا حضورها و اتفقنا أنك ستقللنى الى المنزل بعد المحاضرة الأخيره.. لم أصدق أنك اشتريت سيارة أخيرا و لم تصدق أنت أننى أخيرا سأركب معك سياره واحده .. لقد حمل اليوم الكثير من المفاجئات لكلانا .. لم يفتنى أن أنظر الى يمناك لأصعق بدبله فضيه تؤكد الهاجس الذى سيطر على منذ البدايه .. لقد خطبتها بالفعل .. لم أجد فى نفسى رغبه فى خوض المزيد من الصراعات النفسيه ولا أخفيك سرا لقد عزمت على التسلل بعد المحاضره الأخيره و العوده الى المنزل وحيده بدونك .. لا داعى للمزيد من وجع القلب فالتعافى منك لم يكن سهلا .. لكن الصدفه أبت ووجدتنى أهرب بسرعه كى انتهى فى حضنك دون أن أعى هذا .. أحاول الهروب منك فأصطدم بك ؟! كم هذا مثالى !!

فى الطريق الى السياره تلاحظ وجومى .. تبا كنت قد نسيت كيف تعرف دوما أن ثمه ما يشغلنى دون أن أنطق و مهما حاولت تصنع الهدوء .. نتناقش فى موضوعات المؤتمر و أجيب بمرح مفتعل .. فى السياره تضع يدك على المقود و تنظر الى دبلتك التى خنقتنى .. تخلعها و تلقيها على التابلوه باهمال

- كده فال وحش . و بعدين لو كنت خطيبتك كنت قتلتك

- بس انتى مش خطيبتى

تقولها معابثا دون أن تدرى كم كنت عنيفا و كم جرحتنى .. يزداد وجومى فتتدارك الموقف فى الحال

- أنا أصلا مش خاطب .. أنا لابسها كده عشان البنات السمجه اللى معانا فى السنتر .. بجد بشعين .. قلت انجز و أخليهم يصرفوا نظر عنى خلينا نشوف شغلنا .

رباه .. هل تعنى ما تقول؟ لم ترتبط بها؟ الى الآن؟ أم انفصلت عنها أم ماذا؟ لعلك لم تتعلم أن تكذب على فى أعوامنا الثلاثه الأخيره .. ثم لماذا يهمنى الأمر الى هذه الدرجه؟ هل جننت؟

- خلاص يعنى عمر الشريف يا خىُ هيموتوا بعض عليك؟ بلا نيله

- أيوه عمر الشريف بأه .. ولا مش عاجبك؟

أتذكر انها كانت دعابتنا المفضله .. كذا ولا مش عاجبك .. أجيب بخجل عاجبنى طبعا ..أنساق الى الدعابه و أجيب ناظره اليك : "عاجبنى طبعا " .. تبتسم ولا تعلق .

تسألنى عن حالى ولم لم أتزوج .. أجيب بأنى " لسه بكون نفسى " تضحك و تكرر السؤال فأجيب " مجتش مناسبه" تضحك كثيرا هذه المره .. " انتى لسه ضايعه زى مانتى " فأجيب بجديه لم تتوقعها " و انت لسه زى مانتا .. ف كل حاجه ..."

تمر لحظه صمت جاده .. " وحشتينى أوى .." هل قلتها حقا؟ أم ترانى عدت للهلاوس من جديد؟ لابد أنك قلتها .. عيناك تبدو كعينى شخص اعترف لتوه أننى " وحشته أوى " .. أنظر اليك طويلا .. طويلا جدا .. و تتسع ابتسامتى و أنا أبحث عن ردا ذكيا .. تبوء محاولات التحذلق بالفشل فأعلن استسلامى " وانت كمان " .. نستغرق فى الحديث كأننا افترقنا أمس .. نتبادل دعاباتنا المعهوده .. نجد أنفسنا أمام منزلى خلال دقائق ..

- " مبسوط انى شفتك بجد عايزين نرجع نتلم تانى احنا و بقيه العيال"

تقولها ببرود يصدمنى فأكاد لا أصدق أنى سمعتها !! كأنك تخاطب أحد أصدقاءك .. كأننى لم أكن يوما .. لم أكن.. أنا!! كيف؟

لا أدرى كيف ابتسمت ووعدتك أن " أكيد ان شاء الله " .. ولا كيف حملتنى قدماى الى خارج سيارتك والى سلم العماره و الى السرير .. ولا كيف مضى الأسبوع الماضى فى الواقع .. كل ما أعرفه أن أنفاسك عادت تلاحقنى فى الشوارع منذ ذلك الحين .. و أنك اختفيت تماما كما فعلت فى المرة السابقه .. وأن .. حسنا ها قد عدت لمبدأ أن النهايات السعيده لا توجد الا فى الافلام الرديئه .. طالما أخبرت نفسى أن الأسوأ كله يكمن فى الأسبوع الأول .. بعدها تجد الحياه طريقتها للاستمرار.. قررت ان الأمس كان نهاية الأسبوع الأول .. و أن اليوم بدايه جديدة تستحق ابتسامه .. أطرد أنفاسك من رأسى .. و أبتسم و أنا أعبر الطريق وحدى تماما .. وحدى لكن ونسان كما يقول جاهين و يغنى عزيزى منير .. تتسع خطواتى تدريجيا كما يحدث كلما أقبلت على الحياة لسبب أو لآخر..ها أنا ذا عدت للركض دون سبب مرة أخرى .. أذكر نفسى بالتمهل ..و أردد لنفسى بيت الشعر الذى أفضله فى مثل تلك المواقف " سيرى ببطء كالنساء الواثقات بسحرهن وكيدهن .. "

سأسير ببطء و سأتعافى منك ببطء أيضا.. كالنساء الواثقات بسحرهن و كيدهن

سيرى ببطء يا حياة كى أتأملك ..

أسير ببطء

كالنساء الواثقات

بسحرهن

ببطء .. ب ب ط ء


البيت من قصيده الرائع محمود درويش " الآن فى المنفى"

السبت، 17 أكتوبر 2009

ده حزن ولا وتر؟


لأن " الحزن شاطر"

و " الفرح شاطر"

فلابد أن أكون " قادر فى الحزن أفرح "

ولابد أن " أرقص .. غصب عنى أرقص " لأذكر نفسى بأن" لسه الأغانى ممكنه "

فى بالونه صغيرة اشتريتها - ضمن بلالين كثيرة - لهذا الغرض تحديدا أضع الورقه الصغيرة المطوية بعنايه كرسائل الحمام الزاجل .. و فيها – الورقه - ما يضايقنى .. و أنفخ البالونه .. مع كل نفس أزفر غضبا و حزنا و مشاعر كريهة كثيرة لا أريد حتى أن أكتب عنها .. أعقد البالونه فى النهايه و أفتح نافذة الغرفه .. لا أنسى أيا من طقوس فتح النافذه مثل الابتسام و النفس العميق و فتح الذراعين الى آخر مدى كى أحتضن السماء .. أطلق البالونه الملونه و أتمتم " غورى ف داهيه " .. أغلق النافذة ومازالت الابتسامه على وجهى .

أقرر تأجيل بالونات الحلم البنفسجيه الى المساء .. فوحدها بالونات الأحلام ستعلو فوق كل هذا ..

أضع رأسى على الوسادة وقبل أن أنام أتساءل : " هو أنا اتجننت؟ "


العنوان : بره الشبابيك - محمد منير

هيه - محمد منير

على صوتك بالغنا - محمد منير